أعلنت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الإثنين، عن تمكن أفراد الدرك الوطني بولايتي الجزائر وتلمسان، أمس الأحد، من تفكيك شبكات إجرامية عابرة للحدود، أسفرت العملية عن توقيف 17 تاجر مخدرات وحجز أزيد من 6 قناطير من الكيف المعالج، في عملية نوعية تؤكد يقظة القوات المسلحة في مكافحة آفة المخدرات.
عمليات متزامنة بالناحيتين العسكريتين الأولى والثانية
أوضح بيان وزارة الدفاع الوطني أن هذه العمليات تأتي “مواصلة لعمليات محاربة بارونات التهريب وتجار المخدرات، وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات”، حيث تمكن أفراد الدرك الوطني بكل من ولاية الجزائر (الناحية العسكرية الأولى) وولاية تلمسان (الناحية العسكرية الثانية) من وضع حد لنشاط شبكات إجرامية عابرة للحدود.
وأسفرت العمليات عن حصيلة أمنية نوعية تمثلت في:
· توقيف 17 تاجر مخدرات
· حجز 06 قناطير و35 كيلوغراماً من الكيف المعالج
· ضبط 1350 قرصاً مهلوساً
· حجز 5 سيارات نفعية ودراجة نارية واحدة
عملية ثالثة بورقلة تُضاعف الكمية المحجوزة
وفي سياق متصل، تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالقطاع العسكري ورقلة (الناحية العسكرية الرابعة) من تنفيذ عملية أمنية موازية، أسفرت عن:
· توقيف تاجري مخدرات (02)
· حجز قنطار واحد (01) من الكيف المعالج
· ضبط سيارة نفعية ومبلغ مالي من عائدات هذا النشاط الإجرامي
وبذلك، ترتفع الكمية الإجمالية للمحجوزات إلى أكثر من 07 قناطير من الكيف المعالج، في غضون 24 ساعة فقط، مما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه مصالح الأمن في التصدي لهذه الآفة الخطيرة.
رسالة تأكيد على اليقظة الدائمة
اختتمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكيد على أن هذه العمليات النوعية “تأتي لتؤكد مرة أخرى تجند وحدات الجيش الوطني الشعبي في كل الظروف والمناسبات للتصدي لكل المحاولات الهادفة للمساس بأمن وسلامة المواطن”.
وتُعد هذه العمليات الأمنية المتزامنة إنجازاً ميدانياً جديداً يُضاف إلى سلسلة النجاحات المتواصلة التي يحققها الجيش الوطني الشعبي وقوات الدرك الوطني في مكافحة الجريمة المنظمة، وبالأخص تهريب المخدرات التي تهدد الأمن الوطني والصحة العامة، وتؤكد في الوقت ذاته الاحترافية العالية التي تتمتع بها أجهزة الأمن في استغلال المعلومات وجمع الأدلة لضرب شبكات التهريب في مهدها.











