أسفرت العمليات النوعية التي نفذتها قوات الجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 مارس 2026، عن نتائج نوعية تعكس اليقظة العالية والاحترافية في مكافحة مختلف أشكال الجريمة، من تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية إلى التنقيب غير المشروع عن الذهب والتهريب عبر الحدود.
في أولى هذه العمليات، تمكنت مفرزة من الجيش من القضاء على **ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية أجنبية**، حيث تم حجز **مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف** وأغراض مختلفة كانت بحوزتهم، في ضربة استباقية أحبطت مخططات إجرامية كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق الحدودية.
ضربات موجعة لشبكات المخدرات
في إطار محاربة آفة المخدرات، واصلت قوات الجيش الوطني الشعبي ملاحقتها لعصابات التهريب، حيث تم **توقيف 33 تاجر مخدرات**، وإحباط محاولات إدخال كميات معتبرة من المخدرات الصلبة عبر الحدود الغربية مع المغرب، قدرت بـ **12 قنطارًا و98 كيلوغرامًا من الكيف المعالج**. كما تم في عمليات منفصلة ضبط **112 كيلوغرامًا من الكوكايين**، وهي كمية ضخمة تعكس حجم التحدي في مكافحة هذه السموم، بالإضافة إلى **928.895 قرص مهلوس** كانت في طريقها إلى الترويج في السوق الوطنية.
تفكيك شبكات التنقيب غير المشروع عن الذهب
لم تقتصر العمليات على مكافحة المخدرات، بل امتدت لتطال ظاهرة التنقيب غير المشروع عن الذهب، التي تستنزف الثروات الوطنية وتشكل خطرًا على البيئة والصحة العامة. ففي كل من ولايات **تمنراست، برج باجي مختار، إن قزام، وجانت**، أوقفت وحدات الجيش **82 شخصًا** متورطين في هذه النشاطات غير القانونية، وتم ضبط **24 مركبة، 65 مولدًا كهربائيًا، و31 مطرقة ضغط**، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات متطورة تستعمل في عمليات التنقيب.
وفي سياق متصل، تم توقيف **12 شخصًا آخرين** خلال عمليات متفرقة، وحجز **مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، وبندقية نصف آلية من نوع سيمنوف**، إلى جانب **9.890 لتر من الوقود** و **31 طنًا من المواد الغذائية** التي كانت موجهة للتهريب والمضاربة، مما يؤكد على الدور المحوري للجيش في حماية الاقتصاد الوطني وضبط الأسواق.
إحباط الهجرة غير الشرعية وإنقاذ أرواح
على الجبهة الساحلية، أحبطت وحدات **حراس السواحل** محاولات هجرة غير شرعية، حيث تم إنقاذ **83 شخصًا** كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، في عملية إنسانية تجسد الالتزام بحماية الأرواح البشرية من مخاطر الهجرة غير القانونية. كما تم **توقيف 227 مهاجرًا غير شرعي** من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني، ليتم إيداعهم لدى المصالح المختصة.
تأتي هذه النتائج الميدانية لتؤكد مرة أخرى على أن الجيش الوطني الشعبي، بسواعد أبنائه الميامين، يقظ ومستعد للتصدي لكل التهديدات، ويظل الدرع الواقي للجزائر في وجه كل المتربصين بها، محافظًا على مقدرات الشعب وصامدًا في وجه كل أشكال الجريمة المنظمة.














