أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، الأربعاء 29 أفريل 2026، بالمطار الدولي هواري بومدين، على حفل انطلاق أول رحلة لحجاج الجزائر نحو البقاع المقدسة، وذلك بحضور السادة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزير الصحة، ووزيرة السياحة، وسفير المملكة العربية السعودية الشقيقة بالجزائر، إلى جانب سامي إطارات الدولة وممثلي القطاعات الوزارية المشاركة في تنظيم موسم الحج.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن الدولة الجزائرية جندت كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان أفضل الظروف لحجاج بيت الله الحرام، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، الذي يولي عناية خاصة لموسم الحج ويحرص على تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج عبر مختلف المراحل.
كما أشاد بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع الجزائر بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وبمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين، بما يسهم في توفير أفضل الظروف والخدمات لفائدة الحجاج الجزائريين وتمكينهم من أداء مناسكهم في أحسن الأحوال.
وفي سياق متصل، توجه السيد الوزير بتحية خاصة إلى الحجاج الميامين، داعيًا إياهم إلى الالتزام بالتوجيهات التنظيمية والصحية، والتفرغ لأداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة.
وختم السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف كلمته بالدعاء بأن يتقبل الله من الحجاج حجهم، وأن ييسر لهم أداء مناسكهم، وأن يعودوا إلى أرض الوطن سالمين غانمين.
من جهته، ثمن سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر الجهود التي تبذلها الجزائر، بالتعاون مع بلده، في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية سخّرت كافة الإمكانيات المادية والتنظيمية واللوجستية لضمان حسن سير موسم الحج.
كما أبرز أنها قطعت أشواطًا معتبرة في مجال رقمنة إجراءات الحج، بما يسهم في تسهيل الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام، مشيدًا في السياق ذاته بأداء البعثة الجزائرية للحج، التي تُعد من بين البعثات الرائدة في مجال رعاية الحجاج وخدمتهم.











