أكد الوزير الأول، عضو الأمانة الوطنية الجهة البوليساريو، بشرايا حمودي بيون، على ضرورة انتهاج مقاربة أمنية أكثر حزماً لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات، مشدداً على أن هذه المقاربة تظل عنصراً أساسياً في التصدي لهذه الآفة الخطيرة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير الأول، ممثلاً لرئيس الجمهورية الصحراوية الأمين العام الجهة البوليساريو إبراهيم غالي، خلال إشرافه على افتتاح لقاء المديرين العامين لأجهزة الاستخبارات والأمن لدول شمال أفريقيا، الذي احتضنته الجمهورية الصحراوية.
وأوضح بشرايا حمودي بيون أن المقاربة الأمنية تشكل ركيزة أساسية في التصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والترويج لها وتهريبها، وتجفيف منابع تمويلها، وتفكيك خلاياها. غير أنه شدد على أن الحزم الأمني، على أهميته، يظل غير كافٍ وحده، مما يستدعي تظافر الجهود في مجالات متكاملة تشمل الوقاية، والتوعية، والتربية، والتكفل النفسي، وإعادة إدماج الأشخاص الذين وقعوا ضحية الإدمان.
وفي سياق متصل، أشار الوزير الأول إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تطوير أدوات المواجهة، ومواكبة أساليب الشبكات الإجرامية التي أصبحت تستفيد من الوسائل التكنولوجية الحديثة ووسائل التواصل المختلفة لاستقطاب الضحايا وترويج السموم.
وأكد بشرايا حمودي بيون أن هذا الواقع يستدعي رفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز القدرات البشرية والتقنية، واعتماد أساليب استباقية أكثر احترافية وكفاءة.










