أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) رسمياً، الجمعة، عن فتح باب الترشح أمام اتحاداتها الأعضاء البالغ عددها 54 اتحاداً لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا للأعوام 2028 و2032 و2036، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والمصداقية في عملية الاختيار .
إطار جديد للترشح يعزز النزاهة
وأوضح “الكاف” في بلاغ رسمي أن عملية الترشح ستتم وفق دفتر تحملات جديد أُعد بالتعاون مع شركة الاستشارات العالمية “PwC”، إلى جانب مستشارين متخصصين في الجوانب التقنية والمالية والقانونية . وأكدت الكونفدرالية أن هذا الإطار يهدف إلى ضمان مسار يتسم بالشفافية والنزاهة، ويتماشى مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في تقييم ملفات الترشح واختيار الدول المستضيفة .
كأس الأمم.. تظاهرة قارية بزخم عالمي
يُذكر أن كأس أمم إفريقيا تُعد أكبر تظاهرة رياضية على مستوى القارة الإفريقية، وتحظى بمتابعة جماهيرية عالمية واسعة، حيث تستقطب البطولة أكثر من 3.2 مليار مشاهد تلفزيوني، وتسجل نحو 6 مليارات مشاهدة عبر مختلف المنصات الرقمية . وتجسد هذه الأرقام المكانة المتنامية للبطولة كواحدة من أبرز الأحداث الرياضية على الصعيد العالمي.
شرق إفريقيا تستعد لاستضافة نسخة 2027
في سياق متصل، ذكّرت الكونفدرالية بأن نسخة عام 2027 ستقام بشكل مشترك في كينيا وتنزانيا وأوغندا، في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027 . وتمثل هذه النسخة الأولى في تاريخ البطولة التي تستضيفها ثلاث دول، ويعتبر عودة لكأس الأمم إلى منطقة شرق إفريقيا لأول مرة منذ خمسة عقود، وتحديداً منذ استضافة إثيوبيا للبطولة عام 1976 .
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1.5 مليون مشجع سيتنقلون بين الدول المضيفة الثلاث خلال المنافسات .
استمرارية التنظيم السنوي للبطولة
وأكدت “الكاف” أنها ستواصل مستقبلاً تنظيم بطولة كبرى للمنتخبات الوطنية للرجال كل عام، باستثناء السنوات التي تُقام فيها نهائيات كأس العالم، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل إضافية تخص الاستحقاقات القارية المقبلة .
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تنافساً قوياً بين الاتحادات الأعضاء للحصول على شرف استضافة واحدة من ثلاث نسخ مقبلة من أهم بطولات القارة، حيث أشارت بعض التقارير إلى بروز أسماء مثل إثيوبيا والمغرب وملف مشترك بين بوتسوانا وجنوب إفريقيا كمرشحين محتملين .










