في مناسبة مزدوجة تحمل في طياتها معاني الإيمان والتضحية، بعث الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رسالة توجيهية إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك للعام الهجري 1447، والتي تزامنت هذا العام مع إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد النصر.
تمثل هذه الرسالة أكثر من مجرد تهنئة؛ فهي تقييم للعهد وتذكير بالمسؤولية، حيث أعرب الفريق أول شنڨريحة عن يقينه الراسخ بأن أفراد الجيش الوطني الشعبي سيظلون على قدر الثقة التي يضعها فيهم الشعب والقيادة، لتحقيق أفضل النتائج الميدانية وتجسيد الأهداف الرامية إلى ضمان أمن واستقرار الوطن.
جيش يسير على خطى الأجداد
في سياق الرسالة، شدد القائد على أن الجهود التطويرية المخلصة التي تبذل ليل نهار تأتي لخدمة “الجزائر الجديدة والمنتصرة”، ووضع أسس مستقبلها الواعد، مستندة في ذلك إلى قيم ثورة نوفمبر المجيدة وتضحيات شهداء المقاومات الشعبية. إن تزامن العيد مع ذكرى النصر الذي يمثل انتصار الجزائر على المستعمر واستعادة الحرية والكرامة، يشكل دافعًا قويًا للحفاظ على هذا المكسب الثمين الذي تحقق بتضحيات الملايين.
دعوة للترحم والوفاء
اختتم الفريق أول رسالته بدعوة جميع المنتسبين للجيش الوطني الشعبي إلى التضرع إلى الله بالترحم على أرواح صنع انتصار الجزائر عبر تاريخها الطويل، بدءًا من شهداء المقاومات الشعبية، مرورًا بشهداء ثورة نوفمبر المظفرة، وصولًا إلى شهداء الواجب الوطني الذين سقطوا في ميدان الشرف دفاعًا عن سيادة البلاد ووحدتها الترابية.









