الجزائر – في إطار اليقظة الدائمة والمتابعة الميدانية عبر مختلف ربوع الوطن، كشفت الحصيلة العملياتية للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 فيفري 2026، عن نتائج “لافتة” في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع التمويل، إلى جانب حرب لا هوادة فيها ضد شبكات الجريمة المنظمة والمخدرات والهجرة غير الشرعية.
استمرار استنزاف الجماعات الإرهابية
ففي منطقة إن قزام أقصى الجنوب، سلّم الإرهابي المسمى “ح.أ” والمكنى “أبو نور الهدى” نفسه للسلطات العسكرية. وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى. هذه العملية تعكس نجاح سياسة المصالحة والاستدراك التي تنتهجها الدولة، والتي تسمح لكل من تورط في أعمال إرهابية بتسليم نفسه والاستفادة من الإجراءات القانونية المخففة، مقابل وضع حد لمسلسل العنف.
إلى جانب ذلك، واصلت مفارز الجيش عمليات التمشيط والبحث، مما أسفر عن توقيف خمسة (05) عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني. وتكتسي هذه التوقيفات أهمية قصوى، حيث تعمل على ضرب الإسناد اللوجستي والفكري للجماعات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها وإعاقة تحركاتها.
حرب بلا حدود ضد شبكات التهريب والمخدرات
على صعيد محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، كانت الحصيلة الأسبوعية ثقيلة في وجه المهربين وتجار المخدرات، لا سيما على الشريط الحدودي الغربي مع المغرب.
ضربات قاسية لتجارة المخدرات: تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، من إحباط محاولات تهريب كمية معتبرة من المخدرات. وتم ضبط قنطارين (2) و89 كيلوغراماً من الكيف المعالج كانت في طريقها للتوزيع عبر الحدود مع المغرب. كما تم ضبط 7.49 كيلوغرام من مادة الكوكايين، وهي مادة صلبة تشكل خطراً كبيراً على الشباب، بالإضافة إلى حجز 582.961 قرصاً مهلوساً، في عملية تؤكد تنوع مصادر التهديد وتشعب شبكات التهريب.
تؤكد هذه الحصيلة الأسبوعية، مرة أخرى، أن قوات الجيش الوطني الشعبي، بمختلف تشكيلاتها وأسلاكها، تظل الدرع الحامي للوطن، ويقظتها مستمرة على مدار الساعة.









