وافقت الجزائر على إعادة التعاون الأمني مع باريس بعد أزمة وقطيعة استمرت قرابة عامين. وعقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أنّه تم الاتفاق على إعادة إطلاق آلية التعاون الأمني رفيع المستوى بين الجزائر وفرنسا، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية واستئناف التعاون الأمني في إطار طبيعي.
وأوضح الوزير الفرنسي أنّه بعد لقاء مع وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود الاثنين في اجتماعات تنسيقية، «أكد لي الرئيس تبون اليوم أنه سيتم إعادة بعث التعاون الأمني بين البلدين». أشاد نونيز بالاستقبال المميز الذي حظي به من الرئيس تبون، مؤكداً دعمه لتعزيز التعاون بين الأجهزة المختصة في البلدين، وداعياً إلى العمل المشترك للارتقاء بمستوى التنسيق الأمني وتحسين الشراكة الثنائية.
ولطالما طالبت الأجهزة الأمنية الفرنسية بضرورة استئناف التعاون، إذ قالت مديرة الأمن الداخلي الفرنسي، سيلين برتون، منذ نحو عام في برنامج على القناة الإخبارية العمومية فرانس إنفو، إن التعاون الأمني بين الجزائر وفرنسا تراجع بسبب الأزمة السياسية القائمة بين البلدين. وأكدت برتون أنّ استمرار توقف التنسيق الأمني والاستخباراتي شكل مخاطر كبيرة على فرنسا، داعية السلطات إلى العمل على تجاوز الأزمة وإعادة استئناف التعاون بشكل عاجل.
محمد ب









