انطلقت اليوم بقوة فعاليات قمة الاستثمار “Select USA” في مركز “جيلورد ريزورت” للمؤتمرات بولاية ميريلاند، حيث تستقطب هذه النسخة أكثر من 5000 مشارك من نحو مائة دولة، بحضور مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى على رأسهم وزير التجارة الأمريكي.
وفي مشهد يعكس حرص الجزائر على تعزيز حضورها الاقتصادي في السوق الأمريكي، قاد السيد مولى، رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري (CREA)، وفدًا جزائريًا بارزًا إلى افتتاح القمة، رافقه فيه صبري بوقادوم، سفير الجزائر بواشنطن، والسيد مارك شابيرو، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر.
استقبال خاص ولقاءات رفيعة المستوى
في خطوة تؤكد المكانة المتنامية للجزائر ضمن فعاليات “Select USA”، استُقبل الوفد الجزائري في لقاء خاص من طرف السيدة كيلي كولديرون، المدير العام للقمة، التي أشادت علنًا بـ”الحضور المميز للشركات الجزائرية”، معربة عن “ارتياحها لمشاركة الجزائر الدائمة في هذا الحدث الاقتصادي الدولي”.
وشددت كولديرون على ضرورة استغلال الشركات الجزائرية لهذه المشاركة من أجل “تطوير مشاريع مشتركة مع الشركات الأمريكية”، وهو ما يُعد رسالة دعم واضحة لتعزيز الاستثمار الثنائي.
مباحثات مع حاكم ولاية ديلاوير
إلى جانب ذلك، عقد الوفد الجزائري اجتماعًا مهماً مع السيد مات ماير، حاكم ولاية ديلاوير، حيث تركزت المباحثات على “فرص وكيفيات التقريب بين شركات ولاية ديلاوير ونظيراتها الجزائرية”، بهدف تجسيد شراكات اقتصادية ملموسة تخدم الجانبين.
دور دبلوماسي فعال
وفي سياق متصل، ثمّن مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري (CREA) “المرافقة الفعالة والعملياتية” لكل من سفير الجزائر بواشنطن والقائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، مؤكداً أن هذه الجهود الدبلوماسية أسهمت بشكل كبير في ربط الوفد الجزائري بمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.
تعزيز صورة الجزائر
ومن المنتظر أن يشارك الوفد الجزائري بفعالية في كافة أشغال قمة “Select USA”، مع التركيز على تعزيز صورة الجزائر لدى كبار المسؤولين الأمريكيين، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها السوق الجزائرية في مختلف القطاعات.
ويُذكر أن مشاركة الجزائر المنتظمة في هذه القمة السنوية تعكس رغبة حقيقية في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، والانتقال بالعلاقات الثنائية من مستوى الشراكة التقليدية إلى شراكة استراتيجية قائمة على المشاريع المشتركة ونقل الخبرات.












